رئيس التحرير

علاء الجمل

رئيس التحرير

علاء الجمل

بث مباشر

Loading...

كتاب وآراء

ألبومات

محافظات

أرصاد وفضاء

أبرزها كندا وأستراليا.. الدول المرشحة للخروج من تحت التاج الملكي البريطاني بعد وفاة إليزابيث الثانية

Thursday 8 سبتمبر 2022 | 09:45 PM

استقبل البريطانيون اليوم خبر وفاة الملكة إليزابيث الثانية، بعد حكمًا دام لأكثر من 70 عام، وضعت على رأسها التاج الذي يخضع لحكمه 54 دولة، فيما يعرف باسم مجموعة “الكومنولث”، لكن دولًا كثيرة رفضت الحكم وسعت للاستقلال ليصل عدد الدول الواقعة تحت الحكم الملكي البريطاني 15 دولة.

الدول الواقعة تحت التاج البريطاني

وتضم مجموعة الكومنولث 15 دولة بما فيها المملكة المتحدة. أما لائحة بقية الدول فتضم كلّاً من أستراليا وكندا ونيوزيلندا وأنتيغا وباربودا وبهاماس وبيليز وغرينادا وجامايكا وغينيا الجديدة وسانت لوسيا وجزر سليمان وسانت كيتس ونيفيس وسانت فينسينت والغرينادينز.

كما يُعترف بها رأساً للدولة في عدد من الأراضي [الخارجية] الواقعة وراء البحار والتي تنتمي للمملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا، وليست ضمن مجموعة الكومنولث كجبل طارق وجزر الفوكلاند ومثلث برمودا وجزر الكايمان.

الدول التي تهدد بالخروج من تحت التاج البريطاني الملكي بعد موت إليزابيث

فهناك حركات سياسية قوية في دول مثل كندا وأستراليا ونيوزيلندا تريد الخروج من تكتل الكومنولث وإنهاء تقليد أن يكون ملكة أو ملك بريطانيا على رأس النظام في تلك المستعمرات السابقة.

وعلى سبيل المثال و بعد ساعات قليل من بث حوار ميجان وهارى الذى قالا فيه إن أحد أفراد العائلة المالكة تساءل عما سيكون عليه «درجة لون» مولدهما، قال رئيس الوزراء الأسترالي السابق مالكولم تورنبول إن الاضطرابات في العائلة المالكة «تعزز قضية الانفصال عن الملكية البريطانية».

وأوضح تورنبول، أحد رموز الحركة الجمهورية في استراليا: »بعد نهاية حكم الملكة اليزابيث، حان الوقت لنقول: حسنا، لقد تجاوزنا هذا الحد الفاصل»، متسائلا هل يريد الاستراليون فعلاَ أن يظل أي ملك أو ملكة لبريطانيا «تلقائيا على رأس دولتنا».

قاد تورنبول الحركة الجمهورية الأسترالية من 1993 إلى 2000، وهى الفترة التي تضمنت استفتاء عام 1999 اختار فيه الناخبون البقاء في الكومنولث والحفاظ على النظام الملكي. ووفقا لهذا النظام، يمثل الملكة حاكما عاما يكون دوره رمزيا في الغالب ولكن لديه القدرة على إقالة رئيس الوزراء، وهو ما حدث في عام 1975.

أيضا انتقد جاجميت سينج، زعيم الحزب الديمقراطي المعارض في كندا، النظام الملكي قائلا إنه «لا يفيد الكنديين بأي حال من الأحوال فيما يتعلق بحياتهم اليومية»، موضحا: «ومع العنصرية الممنهجة التي رأيناها، يبدو أنها موجودة في تلك المؤسسة أيضًا».

بينما اتخذ رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو نبرة محايدة، قائلا إن «الآن ليس الوقت المناسب» لمسائل الإصلاح الدستوري. وتابع: «أتمنى كل التوفيق لجميع أفراد العائلة المالكة، لكن تركيزي ينصب على تجاوز الوباء…إذا أراد الناس التحدث لاحقا عن التغيير الدستوري وتغيير نظام حكومتنا فلا بأس، ويمكنهم إجراء تلك المحادثات، لكن في الوقت الحالي لا أجرى هذه المحادثات».

لكن في المقابل، قالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن إنه من غير المرجح أن تنفصل نيوزيلندا عن الملكية البريطانية قريبا. وفى وقت سابق كانت أرديرن قد أعربت عن وجهات نظر جمهورية، لكنها قالت إنها «لم تشعر برغبة النيوزيلنديين في إجراء تغيير كبير» في الدستور حاليا.

وفى نظر كثير من دول الكومنولث، خاصة الدول الإفريقية والكاريبية، حيث غالبية السكان أفارقة، فإن الطريقة التي ستتعامل بها المؤسسة الملكية مع اتهامات العنصرية داخل القصر الملكي ستؤثر على خياراتهم المستقبلية وعلاقتهم بذلك التحالف السياسي -الاقتصادي الفضفاض.

فمنذ اجتاحت حركة «حياة السود تهم» العالم كان من ضمن آثارها تهديد بقاء الكومنولث بسبب الوعى الجديد حول العبودية والتمييز العنصري وإرث الإمبراطورية، خاصة مع تمسك رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بخطاب قومي يقوم على أنه «لا يجب الخجل» من تاريخ بريطانيا الاستعماري، بدون أن يظهر حساسية كافية حيال مشاعر البريطانيين من أصل إفريقي أو دول الكومنولث الذين دفعوا ثمنا باهظا للتجربة الاستعمارية البريطانية.

ففي نهاية 2020 أعلنت باربادوس أنها ستزيل الملكة إليزابيث كرأس للدولة، لتكون باربادوس جمهورية كاملة بحلول نوفمبر من العام الجاري، لتبقى عضوا في الكومنولث كتجمع اقتصادي فقط.

جامايكا درست أيضا التخلي عن الملكة كرأس لها، وهى خطوة يدعمها رؤساء الوزراء المتعاقبون. وتبحث كل من سانت لوسيا وسانت فنسنت وجزر جرينادين الفكرة  نفسها.

وكانت آخر مرة تخلى فيها عدد من الدول الأعضاء في الكومنولث عن الملكة كرأس لدولهم في السبعينيات خلال حركة الحقوق المدنية في أمريكا وحركات التحرر الوطني في إفريقيا والكاريبي. آنذاك قادت جيانا تيار التحول لجمهوريات وأزالت الملكة إليزابيث كرأس للدولة في عام 1970. وتبعتها ترينيداد وتوباجو في عام 1976 ، ثم جمهورية الدومينيكان في عام 1978. وكانت موريشيوس، في المحيط الهندي، آخر دولة بالكومنولث أزالت الملكة اليزابيث من على رأس الدولة في 1992.

 

0 تعليق

0 أضف تعليقs

أضف تعليق

Your email address will not be published.

أخبار متعلقة

Contact Us