رئيس التحرير

علاء الجمل

رئيس التحرير

علاء الجمل

بث مباشر

Loading...

كتاب وآراء

ألبومات

محافظات

أرصاد وفضاء

بعد اعترافه بعدم احترامه وحبه له.. ما سر الجفاء بين محمود سعد ووالده؟

لمياء علي

Friday 5 أغسطس 2022 | 04:16 PM

أثار الإعلامي محمود سعد، جدلًا وصدمة كبيرين، بين صفوف متابعيه، خلال الساعات الماضية؛ بعدما اعترف خلال بث مباشر عبر حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، عن عدم محبته واحترامه لوالده الراحل.

حديث محمود سعد وتأكيده على عدم حزنه على والده، لحظة سماع خبر وفاته، تسبب في صدمة للجمهور، لا سيّما أنه دائمًا ما يتحدث عن ضرورة الرحمة والمودة بين الآباء والأبناء.

سر الجفاء بين محمود سعد و والده

وبالبحث عن الأمر، نجد أن الإعلامي الكبير كان قد سرد من قبل في أكثر من ظهور له سر الجفاء الحاصل بينه ووالده الراحل؛ نظراً لقسوة الأخير عليه وعلى والدته.

وقال إنه ترك أسرته وأشقائه وظلت والدته تتحمل مسؤوليتهم لمده ٢٧ سنة دون أي تدخل من الأب رغم كونه قادر على مساعدتهم ماديا لكنه لم يفعل ذلك بل وتزوج من أخريات.

وقال سعد:” يوم ما انتقل والدي إلى جوار الله، كنت بقول إني مش هزعل عليه لأن بيني وبينه هجر وغدر، وجرح في قلب، بيني وبينه طريق وفراق وطريق هو اللي بدأه”.

وأضاف :” والدتي فضلت 27 سنة تربي في 4 عيال، مهتمتش ولا استمتعت بحياتها، أسرتها كانت عادية، لكن ربنا ساعدها ولما مات والدتي اتأثرت وعملتله عزاء رغم أن محدش كان يعرف ان لينا أب”.

وتابع: لما والدي توفى متأثرتش ولا كنت حاسس بحاجة، أنا حتى مش فاكر هو مات امتى، أن أبويا كان خالع نفسه من حياتنا رغم أنه كان غني، ورغم إن تربية أمي نجحت ومطلعتش مجرم ولا صايع، لكن لغاية دلوقتي لما اسمع حد بيتكلم عن أبوه بتضايق، ولما كبرت بقيت أقول أبويا قالي إيه أو إيه الذكرى اللي سابهالي ملقتش حاجة”.

واستطرد: لما والدي توفى كنت في مكتبي ووالدتي بلغتني وطلبت مني أروح له بسرعة وبالفعل سيبت الشغل ونزلت، والدي كان موصي أخويا الكبير قبل ما يموت أنه يدّفن مع جدتي من أمي لأن كان بيحبها جدًا، لما والدتي طلبت مني أنزل نعي في الجونال، قولت لها الناس متعرفش أني ليا أب أصلا.

وأشار سعد إلي أن والدته أصرت على عمل عزاء، كاشفاً: لما والدي توفي متأثرتش ولا كنت حاسس بحاجة، أنا حتى مش فاكر هو مات امتى، أن أبويا كان خالع نفسه من حياتنا رغم أنه كان غني.

وروى في لقاء آخر، أن والده هدد والدته بالقتل بل وكاد أن يقتلها بالسلاح الأبيض، وتحدث عن مرارة تلك اللحظة قائلًا: مشهد رفع والدي السكينة على والدتي في المطبخ وتهديدها بالقتل منظر لم أستطع نسيانه أبدًا.

وأضاف “خلال عودتي للمنزل سمعت صريخ خارج من البيت وجدت المنظر دا أمام عيني رغم إن والدي كان راجل مهندم ورقيق ويتعامل بإحسان ولم أرى منه أي أمور طائشة لا قبل هذا المشهد ولا بعده إلا أنني لم أتفهم الموقف ولم أعرف ما الدافع لفعلته حتى هذه اللحظة.

0 تعليق

0 أضف تعليقs

أضف تعليق

Your email address will not be published.

أخبار متعلقة

Contact Us