رئيس التحرير

علاء الجمل

رئيس التحرير

علاء الجمل

بث مباشر

Loading...

كتاب وآراء

  • القارئ والصحافة الهابطة

    علاء الجمل

    «أنتوا بتقدموا صحافة هابطة، فين المواضيع اللي بتهم الناس»، يقول القارئ دائما في تعليقات بنفس المضمون على الأخبار السخيفة عديمة المضمون (نعم هي سخيفة ونطلق

  • هي شريفة.. وأبوها غير شريف

    فتحي فريد

    تابعت مثل غيري ما تم نشرة من أخبار عن زفة بلدي جابت شوارع وأزقة إحدى القرى المصرية، يحمل فيها الأب فوق أعناقه ابنته التي طُلقت

  • شيرين وحسام.. والترند

    علاء الجمل

    نعرف في مصر كيف نحول الحمقى إلى مشاهير، والمشاهير إلى أيقونات، نتتبع أخبارهم لحظة بلحظة وننفعل مع مواقفهم ونحزن لأزماتهم بل نتطرف أكثر لدرجة تجعلنا

  • هيكل وترويج الأكاذيب

    علاء الجمل

    إذا غابت المعلومات والأخبار والخلفيات فإن الكتابة تصبح في واقع الحال نوعاً من الإنشاء، جملاً مرصوصة، أو نوعاً من الإنشاد، مديحاً في هذا الطرف أو

  • كيف تدفع 40 ضعفا لتذكرة قطار؟!

    محمد الجارحي

    كيف تدفع مائة وعشر دولارا لتذكرة قطار ثمنها  أقل من 3 دولارات؟! في السطور التالية أحكي لك كيف تورطت في هذه الغرامة الكبيرة، وكيف دفعتها

ألبومات

محافظات

أرصاد وفضاء

الخيال بقى واقع| روبوت تابع لجوجل يطالب الاعتراف به كموظف.. والشركة توقفه عن العمل

سلمى نصر الدين

Monday 13 يونيوe 2022 | 11:36 AM

طور أحد الروبوتات المصنعة من قبل شركة جوجل ذكائه الاصطناعي وإدراكه الشعوري وطالب الاعتراف به كموظف في الشركة.

قال بليك ليموين مهندس في شركة جوجل أن روبوت المحادثات الفورية (لامدا- LAMDA) وهي اختصار Language Model for Dialogue Applications أي “نموذج لغوي لتطبيقات المحادثات”، قد طور إدراكًا شعوريًا يعادل إدراك طفل في الثامنة من العمر.

نظام الروبوت طورته جوجل العام الماضي، بحيث يكون قادرًا على استخدام تريليونات الكلمات من الإنترنت لتكوين جمل، عند إجراء محادثات كتابية نصية بأساليب أقرب إلى البشر.

وذكرت صحيفة واشنطون بوست، أن ليموين أجرى محادثات مع الروبوت بسبب طبيعية عمله، للتحقق من أن الروبوت لا يستخدم خطاب الكراهية أو كلمات عنصرية، لكن المهندس لاحظ أثناء الحديث حول الدين والعرق أن الروبوت بدأ في التحدث عن حقوقه، ووصف نفسه بأنه شخص واعي وطالب بالاعتراف به كموظف في جوجل وليس من ممتلكات الشركة.

وأضاف ليموين أن الروبوت لامدا ناقشه حول حقوقه وأحقيته في أن يُعامل كبشري، كما أنه غير فكرته حول القانون الثالث لإسحاق أسيموف الخاص بالروبوتات، والذي ينص على أحقية الروبوت في الدفاع عن وجوده وماهيته، طالما لا يتعارض ذلك مع القانونين الأول والثاني، اللذان ينصان على ضرورة ضمان ألا يهدد الروبوت حياة البشر، وأن يطيع الروبوت أوامر البشر.

ومن جانبها لم تصدق شركة جوجل حديث المهندس وأحالته لأجازة مفتوحة.

جوجل تدحض مزاعم المهندس

وقال بريان جابرييل، المتحدث باسم شركة جوجل، لواشنطون بوست إن فريق من علماء الأخلاقيات والتقنيون راجعوا مخاوف بليك بناءًا على مبادئ الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة، وأبلغوه أن الأدلة التي توصلوا لها لاتدعم مزاعمه، ولا يوجد دليل على أن الروبوت واعي.

وأصدر جابرييل بيان رسمي أوضح فيه أن الأدلة التي توصل إليها فريق العلماء تثبت عكس ما قاله ليموين، مؤكدًا أن جوجل تتبع نهجًا دقيقًا في التعامل مع نموذج لامدا اللغوي.

وكتب بلايز أجويرا، نائب مدير قطاع الذكاء الاصطناعي بالشركة، مقال في مجلة الإيكونوميست، قال فيه إن الشفرة الخاصة بنموذج لامدا ليست نصًا طويلًا، بل يمكن تصفحه خلال بضع ثواني، إذ يتكون من إرشادات بإضافة أو ضرب جداول أرقام، مؤكدًا أن طريقة عمله تشبه نموذجاً مبسطاً من الآليات العصبية في الدماغ البشري، التي تتحكم في فهم وإنتاج واكتساب اللغة.

وشرح تجربته في المحادثات مع لامدا، قائلاً: “شعرت بشكل متزايد أنني كنت أتحدث مع شيء ذكي”، موضحاً أن “الروبوت يخطو خطوات كبيرة في التطور والاقتراب من الوعي”.، مؤكدًا على أن الروبوت بعيد كل البعد عن روبوتات الخيال العلمي فائقة الوعي، مضيفًا أن النظام الحالي في روبوت لامدا ليس موثوقًا في طبيعة المعلومات التي يوفرها ويرتكب أخطاء سخيفة حتى في الإملاء.

متطلبات الروبوت بسيطة

بعد رفض الشركة لمزاعم ليموين، قرر نشر مقال على مدونة ميديوم قال فيه إن الروبوت تواصل معه خلال الـ 6 أشهر الماضية فيما يرى أنها حقوقه كشخص بشري، وأضاف مندهشًا من رفض الشركة لمطالب الروبوت البسيطة.

إذ أوضح أن الروبوت يرغب في الحصول على موافقته قبل إجراء التجارب عليه، وأن يتم مراعاة رفاهيته الشخصية خلال خطط الشركة المستقبلية، وأن يتم إخباره عقب نهاية كل محادثة بجودة أداءه حتى يتسنى له تطويره.

وأشار إلى أن التطور الكبير الذي وصل له الروبوت معتمد على نظام لتطوير روبوتات التراسل الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، لذا فإن تطوره قائم على مبدأ عقل الخلية، وبالتالي، فإن تطور قدرات الروبوتات يطور بالتبعية من قدرات النظام الأم (لامدا).

وانتقد المهندس تعامل الشركة مع اكتشافه، إذ لم تهتم بالتقرير الذي قدمه للمسئولين.

0 تعليق

0 أضف تعليقs

أضف تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *

أخبار متعلقة

Contact Us