رئيس التحرير

علاء الجمل

رئيس التحرير

علاء الجمل

بث مباشر

Loading...

كتاب وآراء

  • القارئ والصحافة الهابطة

    علاء الجمل

    «أنتوا بتقدموا صحافة هابطة، فين المواضيع اللي بتهم الناس»، يقول القارئ دائما في تعليقات بنفس المضمون على الأخبار السخيفة عديمة المضمون (نعم هي سخيفة ونطلق

  • هي شريفة.. وأبوها غير شريف

    فتحي فريد

    تابعت مثل غيري ما تم نشرة من أخبار عن زفة بلدي جابت شوارع وأزقة إحدى القرى المصرية، يحمل فيها الأب فوق أعناقه ابنته التي طُلقت

  • شيرين وحسام.. والترند

    علاء الجمل

    نعرف في مصر كيف نحول الحمقى إلى مشاهير، والمشاهير إلى أيقونات، نتتبع أخبارهم لحظة بلحظة وننفعل مع مواقفهم ونحزن لأزماتهم بل نتطرف أكثر لدرجة تجعلنا

  • هيكل وترويج الأكاذيب

    علاء الجمل

    إذا غابت المعلومات والأخبار والخلفيات فإن الكتابة تصبح في واقع الحال نوعاً من الإنشاء، جملاً مرصوصة، أو نوعاً من الإنشاد، مديحاً في هذا الطرف أو

  • كيف تدفع 40 ضعفا لتذكرة قطار؟!

    محمد الجارحي

    كيف تدفع مائة وعشر دولارا لتذكرة قطار ثمنها  أقل من 3 دولارات؟! في السطور التالية أحكي لك كيف تورطت في هذه الغرامة الكبيرة، وكيف دفعتها

ألبومات

محافظات

أرصاد وفضاء

بعد تصريح “الفنانين أهم من المشايخ والعلماء”.. عالم أزهري يفتح النار على محمد نجاتي

شيماء علي

Tuesday 4 أكتوبر 2022 | 09:47 AM

تعرض الفنان محمد نجاتي، لانتقادات عديدة من قبل جمهور مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاته الجريئة التي أدلى بها لصالح أحد البرامج التلفزيونية، يوم الجمعة الماضي، من بينها أنه يرى أن الفنان أهم من الشيخ والعالم لكونه الأكثر تأثيرا في المجتمع.

هذه التصريحات أغضبت الشيخ مظهر شاهين، أحد علماء الأزهر الشريف الذي قرر أن يرد عليه عبر حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك” من خلال منشور مطول جاء فيه: “الفنان قد يكون تأثيره أقوي وهذا سلاح ذو حدَّين، لكنه ليسَ الأَهَمّ يا فَنَّان، إذ لولا المُعلِّمِ ما كان الفنان، ولا دَوْرَ يسمو علي دَوْرِ المُعَلِّمِ والشَّيخ، أفلا سمعت قول الرسول صلي الله عليه وسلم: “العُلماءُ ورثَةُ الأنبيَاءِ”؟”.

وتابع منشوره بقوله: “شَرَّف اللّه العِلم والعُلماء، وميَّزهم عمّن سواهم، حيث يقول سبحانه: “قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ” (الزمر: 9) . و أولي الألباب الذين قصدهم اللّه تعالى هم أهل العلم أيضاً، والعلماء يرفع الله تعالي مكانتهم بين الخلق في الدنيا والاخرة،حيث يقول سبحانه:”‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ” (المجادلة: 11) وحيث يقول رسول اللّه صلى الله عليه وسلم في حديث رواه الترمذي ومسلم وأبو داود: (من خرج في طلب العلم، فهو في سبيل اللّه حتى يرجع”.

وأضاف: “والعلم صفة من صفات اللّه عز وجل، فقد وصف الله تعالي نفسه بالعليم والعلام، وتكريم العلماء في الإسلام من اللّه ورسوله، إنما هو تفضيل للعلم على غيره من الصفات والميزات . وقد منّ الله تعالى على العلماء بنعمة كبيرة، فهم أول الخلق شهادة وإقراراً للّه بالوحدانية بعد الذات الإلهية والملائكة حيث يقول سبحانه: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (آل عمران: 18)”.

وواصل: “وفي حديث للنبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الترمذي في الجامع الصحيح: (إن العلماء ورثة الأنبياء) . كما يقول عليه الصلاة والسلام أيضاً: (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم) وأول ما نزل من الوحي القرآني، كما في أسباب النزول للسيوطي، قوله تعالى: اقرأ (العلق: 1)، والقراءة هي مفتاح العلم، ويقول عليه الصلاة والسلام: (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة)كما أمر سبحانه بالاستزادة من العلم فقال: وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا”.

وتابع: “قد بين بعض العلماء فضل العلم والعلماء، يقول ابن القيم الجوزية: وفضل العلم يعلم من وجوه: إن العلم ميراث الأنبياء والمال ميراث الملوك والأغنياء، إن العلم يحرس صاحبه وإن صاحب المال يحرس ماله، إن العلم يزكو على النفقة وإن المال تذهبه النفقات، إن صاحب المال إذا مات فارقه ماله، والعلم يدخل معه في القبر، إن المال يحصل للمؤمن والكافر والبر الفاجر، والعلم النافع لا يحصل إلا للمؤمن، إن المال يدعو إلى الطغيان والفخر، والعلم يدعو إلى التواضع، إن العلم جاذب موصل بالنفس إلى سعادتها”.

وأنهى منشوره: “والفن عموما قد يكون له تأثير كبير وسريع، والفنان قد يكون تأثيره أقوي من غيره وذلك نظرا لتواجده داخل كل بيت لأوقات كبيرة عبر وسائل كثيرة، ولكن علي الرغم من ذلك يبقي دور المُعَلّم هو الأهم فلولاه ما كان الفنان ولا الطبيب ولا المهندس ولا أي متعلم في كل المجالات، وعمل الشيخ أو الداعية لا يختلف كثيرا عن عمل المعلم، فكلاهما يعلمان الناس، “وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ” فصلت (٣٣)ولا شئ يسمو علي العلم، ولا عمل أفضل من أن يشتغل الإنسان به مُعَلِّمَا ومتعلما، ولله در القائل:قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلاكادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا”.

0 تعليق

0 أضف تعليقs

أضف تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *

أخبار متعلقة

Contact Us