رئيس التحرير

علاء الجمل

رئيس التحرير

علاء الجمل

بث مباشر

Loading...

كتاب وآراء

  • مصرع 5 أفراد من أسرة واحدة في احتراق سيارتهم على طريق الواحات

    نشب حريق داخل سيارة ملاكي أسفر عن مصرع 5 أشخاص داخل سيارتهم، وذلك أثناء سيرهم بطريق الواحات البحرية. ودفعت قوات الحماية المدنية بالجيزة بسيارات الإطفاء

  • محتسبو الإعلام والكمبوشة الإعلامية

    حسام السويفي

    محمد الباز الذي انتقد من قبل منح البعض لأنفسهم دور المحتسبين في الاعلام، هو نفسه من ارتكب نفس فعلتهم؛ فمنح بعضهم شهادة مهنية، وحجبها عن

  • يناير.. البهجة والحزن

    علاء الجمل

    مضت 2022 سريعاً قبل أن ننجز نصف ما وعدنا به أنفسنا في بداية يناير، كما يحدث كل عام، وبأحلام مؤجلة، وخطط غير مكتملة التنفيذ، وأعمار

  • ضغوط عالمية واخفاق حكومي

    علاء الجمل

    إذا طلبنا من رجل عادي الدخول في مواجهة مع “بيج رامي” ستكون النتيجة مأساوية بلا شك خاصة مع عدم اخضاعه لتأهيل من أي نوع يعينه

  • القارئ والصحافة الهابطة

    علاء الجمل

    «أنتوا بتقدموا صحافة هابطة، فين المواضيع اللي بتهم الناس»، يقول القارئ دائما في تعليقات بنفس المضمون على الأخبار السخيفة عديمة المضمون (نعم هي سخيفة ونطلق

ألبومات

محافظات

أرصاد وفضاء

ضغوط عالمية واخفاق حكومي

علاء الجمل

علاء الجمل

كاتب مقال

Thursday 15 ديسمبر 2022 | 03:46 PM

إذا طلبنا من رجل عادي الدخول في مواجهة مع “بيج رامي” ستكون النتيجة مأساوية بلا شك خاصة مع عدم اخضاعه لتأهيل من أي نوع يعينه على الصمود ويقلل الفروق الهائلة بينه وبين البطل العالمي.. هذا ما فعلته الحكومة بالضبط مع الجنيه حينما دفعته إلى مواجهة الدولار في معركة غير متكافئة حتى أثخنته الجراح.

لم تكن الحكومة جادة في إيجاد حلول لملف العملة الوطنية وهو الأهم منذ بدأت الخزانة تعاني من نقص الدولار وظهور سوق سوداء بفوارق سعرية كبيرة بينها وبين البنك المركزي عام 2015، حيث لجأت إلى ترويج معلومات غير دقيقة عن هبوط سعر الدولار ووصوله إلى 4 جنيهات كما قال طارق عامر المحافظ السابق للبنك المركزي في تصريح شهير وتلى ذلك نزيف للجنيه لم يتوقف طوال سنوات.

أطلقت الحكومة تصريحاتها عبر خبراء وإعلاميين خارج نطاق الثقة الشعبية بتوقعات هبوط الدولار ظناً منها أن البروباجندا ربما تغنيها عن وضع الخطط الجادة للنهوض بالعملة ، فما يمكن أن يتحقق بالفهلوة يصبح بذل الجهود فيه نوعاً من الغباء .. وبأقدامها ومع سبق الإصرار سارت الحكومة في طريق مليء بالألغام واختارته وقت أن كان تجنبه ممكناً وآليات مساندة العملة الوطنية وتوفير الدولار سهلة التنفيذ أو على الأقل قابلة للتنفيذ.

تجاهلت الحكومة نظريات الاقتصاد وضربت بأنظمة تعزيز ثبات أسعار الصرف عرض الحائط، وأدارت ظهرها لأهم مورد للعملة الصعبة في مصر وهو قطاع السياحة الذي يحتاج إلى جهود مكثفة لعودة ملايين السائحين وإعادة رسم الخريطة السياحية في المنطقة بوضع بلدنا في المكانة اللائقة بما تمتلكه من إمكانيات أثرية وطبيعية كفيلة بجعلها في الصدارة إقليمياً وعالمياً.

إيرادات السياحة في البلد الذي يمتلك أهم آثار العالم وحدود طويلة على البحرين المتوسط والأحمر لا تتجاوز 11 مليار دولار سنوياً بحسب بيانات البنك المركزي المصري، حيث سجلت 10.7 مليار دولار خلال السنة المالية 2021/2022 مقابل 4.9 مليار دولار في العام المالي السابق، وهي أرقام ضعيفة مقارنة بدول إقليمية لا تمتلك الإمكانيات المصرية ، ويكفي أن نعرف أن عائدات  السياحة التركية خلال أول 9 أشهر من العام الجاري بلغت نحو 35 مليار دولار أي أكثر من ثلاثة أضعاف العائدات المصرية السنوية.

لم تتجاهل الحكومة قطاع السياحة فحسب خلال أزمتها الدولارية بل تقاعست عن أداء دورها في قطاع الصناعة أهم الأعمدة في اقتصاديات الدول والذي يستطيع جلب مليارات الدولارات إلى البلاد عبر تصدير المنتجات المحلية إلى الخارج، ونتيجة لتجاهل هذا القطاع المهم بلغت قيمة الناتج الصناعي 39.9 مليار دولار فقط في عام 2021، وهي قيمة لا تتناسب مع مكانة مصر واقتصادها.

معركة الحفاظ على قيمة العملة ليست سهلة في ظل الضغوط والأزمات العالمية التي نالت من عملات دول عديدة لكن آليات الحكومة لدينا لم تكن موفقه ولم تنجح في وضع حد لنزيف الجنيه المستمر.

وخلال الأيام المقبلة ربما يشهد الجنيه هبوطاً حاداً نتمنى أن يكون حلقة أخيرة في المسلسل الدرامي الذي أبكى المواطنين، فأسعار السلع الأساسية باتت بعيدة عن متناول شريحة من الناس كانت إلى وقت قريب توصف بـ«المقتدرة».

0 تعليق

0 أضف تعليقs

أضف تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *

أخبار متعلقة

يناير.. البهجة والحزن

يناير.. البهجة والحزن

مضت 2022 سريعاً قبل أن ننجز نصف ما وعدنا به أنفسنا في بداية يناير، كما يحدث كل عام، وبأحلام مؤجلة، وخطط غير...

Contact Us