رئيس التحرير

علاء الجمل

رئيس التحرير

علاء الجمل

بث مباشر

Loading...

كتاب وآراء

  • القارئ والصحافة الهابطة

    علاء الجمل

    «أنتوا بتقدموا صحافة هابطة، فين المواضيع اللي بتهم الناس»، يقول القارئ دائما في تعليقات بنفس المضمون على الأخبار السخيفة عديمة المضمون (نعم هي سخيفة ونطلق

  • هي شريفة.. وأبوها غير شريف

    فتحي فريد

    تابعت مثل غيري ما تم نشرة من أخبار عن زفة بلدي جابت شوارع وأزقة إحدى القرى المصرية، يحمل فيها الأب فوق أعناقه ابنته التي طُلقت

  • شيرين وحسام.. والترند

    علاء الجمل

    نعرف في مصر كيف نحول الحمقى إلى مشاهير، والمشاهير إلى أيقونات، نتتبع أخبارهم لحظة بلحظة وننفعل مع مواقفهم ونحزن لأزماتهم بل نتطرف أكثر لدرجة تجعلنا

  • هيكل وترويج الأكاذيب

    علاء الجمل

    إذا غابت المعلومات والأخبار والخلفيات فإن الكتابة تصبح في واقع الحال نوعاً من الإنشاء، جملاً مرصوصة، أو نوعاً من الإنشاد، مديحاً في هذا الطرف أو

  • كيف تدفع 40 ضعفا لتذكرة قطار؟!

    محمد الجارحي

    كيف تدفع مائة وعشر دولارا لتذكرة قطار ثمنها  أقل من 3 دولارات؟! في السطور التالية أحكي لك كيف تورطت في هذه الغرامة الكبيرة، وكيف دفعتها

ألبومات

محافظات

أرصاد وفضاء

كيف تدفع 40 ضعفا لتذكرة قطار؟!

محمد الجارحي

محمد الجارحي

كاتب مقال

Monday 3 أكتوبر 2022 | 08:39 PM

كيف تدفع مائة وعشر دولارا لتذكرة قطار ثمنها  أقل من 3 دولارات؟!

في السطور التالية أحكي لك كيف تورطت في هذه الغرامة الكبيرة، وكيف دفعتها بعد أن ارتكبت خطأ صغيرا لكن هنا تعاقب إن أخطأت وتدفع الغرامة فلا قريب أو صديق هنا يعمل في البوليس مثل ما نفعل في مصر ليكفيك مثل هذه الغرامات.

عندما تفوز بالهجرة فأنت مطالب بأن تجد لك عنوانا في أمريكا

صديق أو قريب أو شخص تعرفه.. وكانت هذه إحدى المشاكل التي واجهتني عندما نجحت في الهجرة ولم أجد لها حلا إلا قبل أيام من وصولي .. لم أكن أعرف أحد يمكنه أن يعطيني عنوانه لتصل عليه أوراق مهمة تحتاجها طوال حياتك.. لكن قبل أيام من السفر أخبرني جاري دكتور اللغة الألمانية في جامعة الازهر وكان يشجعني كثيرا للهجرة لأنه كان يعد نفسهً للهجرة إلى ألمانيا أيضا قال لي أن قريب زوجته يعيش هناك ويمكن أن يعطيني عنوانه لتصل عليه الأوراق ويمكن أن يستقبلني أيضا.

قابلني الرجل جيدا وساعدني كثيرا وكتبت عنوانه لكل مراسلاتي ويشكر على ذلك كثير لكني وجدت سكنا في “نيوجيرزي” وبالتالي سيكون عنوان مراسلاتي وأوراقي في “نيويورك” وسكني مؤقتا على الأقل في “نيوجرسي”

ذات صباح كنت قد قدمت أوراقي للحصول على رخصة وكانت تتطلب اختبارا نظريا والاختبار في نيويورك والإقامة في” نيوجيرسي”

لذا صحوت مبكرا وركبت الباص في اتجاه نيويورك وحصل حادث في النفق بين “نيويورك “”ونيوجرسي” تعطلت وتأخرت عن ميعادي.

وعندما وصلت نيويورك كنت قريب من محطة تايم سكوير وقفت أمام ماكينة قطع التذاكر ووضعت عشرة دولارات هي كل ما معي كاش في الماكينة وكان معي كارتا للمترو لكنه لم يكن به رصيد

سحبت الماكينة النقود وأخرجت الكارت اعتقدت أنني شحنته

والطابور الطويل خلفي جعلني أسحب الكارت قبل أن أتأكد إنه تم شحنه جريت سريعا للمرور من بوابات المترو لكن الكارت لا يعمل

جربت في كل البوابات لا يوجد رصيد كاف!

كيف وأنا وضعت قبل ثوان عشرة دولارات كاملة؟!

لم أكن أملك نقود كاش أخرى ولن استخدم كارت البنك مع ماكينة لعينة سحبت عشرة دولارات ولم تضيفهم لحسابي!

انتظرت قليلا لأجد أحد يساعدني ..في تلك اللحظة جاء شاب من الداخل يحمل حقيبة فتح باب الطوارئ  مر للخارج وامسكت فتاة طويلة كانت طولي مرتين تقريبا البوابة ومررت للداخل مررت خلفها بسرعة

على بعد أمتار قليلة كان مفتشي المحطة يقفون بملابس مدنية

أمسك أحدهم الفتاة وجاءني الآخر أخرج شارته أمام عيني وقال بهدوء: اعطني بطاقتك..

في تلك اللحظة تذكرت شاب مصري هاجر منذ فترة طويلة لدرجة إنه اقترب أن ينسى لغته العربية وهو يوصلني ذات مساء مع صديق من مطار كينيدي إلي بروكلين

تذكرته وهو يحكي لي كيف كان يهرب من مفتشي القطارات بالقفز على الحواجز والهروب من مكان لأخر وكيف كان يهرب السجائر الرخيصة من ولايات الجنوب الي نيويورك ليبيعها بثلاث اضعاف ثمنها

لكني ليس دالك الشخص المشاغب ولا أريد أن ابدأ حياتي في مكان جديد بمشاكل..

لم تسعفني انجليزيتي الرديئة ساعتها في تبرير ما حدث جيدا لذا أعطاني إيصال بمائة دولار يدفع خلال شهر كان الغضب يتملكني فلم أخطا لكي أدفع كل هذا المبلغ في تذكرة ثمنها أقل من ثلاثة دولارات

أكملت طريقي بسرعة إلى مكان الاختبار أنا أصلا متأخر  نحو ساعة ونصف هناك أخبروني يجب ان تسجل للاختبار في يوم آخر مر وقت طويل على الميعاد الذي حجزته ولم تأت

وأنا أهم بالرحيل قابلت شخصا أعرفه كنت قد قابلته يقف مع فتاة مصرية سلم بحرارة  أشرت لها أهلا بحضرتك واستأذن أن يسأل عن شيء في أحد المكاتب ليعود لأنه يحتاجني لأمر ما

دخل الرجل أحد المكاتب وطال مكوثه وأنا أنتظر بجانب والفتاة تنتظر في الجانب الآخر

لم يكن  معي هاتفه لأتصل به وكنت أريد أن انتظر في الخارج لأشتري قهوة وللمبنى أكثر من باب للخروج لذا

ذهبت إلي الفتاة وفتحت فمي بعد إذن حضرتك

لم أكمل الجملة لأن الرد كان صادما  وكانه مدفع انفجر في وجهي  تسحب حقيبتها بغضب شديد وتهرول سريعا لتخرج وهي تقول:

“حتى القرف اللي بتعملوه في مصر مش هاتبطلوه هنا!”

أي قرف أيتها اللعينة!

لقد بدأت كلامي بعد أذن حضرتك

هل عاكستها؟!

لا والله

أولا لأنني رأيتها مع صديق يعرفني وربما تكون قريبته لو كنت أصلا أعاكس الفتيات وهو ليس أسلوبي

هل أطلت النظر إليها

لا والله

هل كانت جميلة؟

لا والله برضه

أقسم أنها لم تكن جميلة ولا حتى مقبولة على الأقل من وجه نظري

والمكان يعج أصلا بفتيات غاية في الجمال والملابس الأنيقة

هل كانت المصرية الوحيدة؟

لا والله كان هناك مصريات كثر يقمن بإجراءات مختلفة

حتى هذه اللحظة التي أكتب فيها لا اعرف بالضبط ما الذي دفعها لهذا التصرف

والمكان مراقب بالكاميرات وحلنا الناس في كل مكان فلم نكن وحدنا

كنت أحكي لك عن تذكرة المترو التي دفعت ثمنها 110 دولارات وهي أصلا بدولارين وخمسة وسبعين سنتا

أي دفعت مقابلها 40 مرة فما الذي جاء بتلك الفتاة إلي هذا الموضوع ؟

الذي جاء بها أن اليوم كله كان غريبا

فلم أخطا في المرتين وتم عقابي بقسوة

عندما أشتد عودي قليلا وعرفت كيف أتحرك

وكشخص مصري لا يحب الفهلوة لكنه شرب منها  فقد اتخذت قرارا بان اركب المترو ٤٠ مرة بدون تذاكر

هل فعلتها؟!

نعم فعلتها

بدون خطا

كنت أختار المحطات البعيدة عن مانهاتن حيث ينتشر رجال البوليس في مانهاتن في كل مكان

مرت الأربعين مرة في وقت طويل لكنها مرت بسلام حتى انني أخطأت في العد في أحدى المرات فقررت العد من الأقل ومر الامر حتى ارتكبت خطا آخر لكن ليس مجاله الآن.

0 تعليق

0 أضف تعليقs

أضف تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *

أخبار متعلقة

شيرين وحسام.. والترند

نعرف في مصر كيف نحول الحمقى إلى مشاهير، والمشاهير إلى أيقونات، نتتبع أخبارهم لحظة بلحظة وننفعل مع مواقفهم...

هي شريفة.. وأبوها غير شريف

تابعت مثل غيري ما تم نشرة من أخبار عن زفة بلدي جابت شوارع وأزقة إحدى القرى المصرية، يحمل فيها الأب فوق...

القارئ والصحافة الهابطة

«أنتوا بتقدموا صحافة هابطة، فين المواضيع اللي بتهم الناس»، يقول القارئ دائما في تعليقات بنفس المضمون على...

Contact Us